وتوافق هذا التوجه مع رؤية للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"للدور الذي يتعين أن تقوم به قطر من أجل تعظيم مكانتها في الإقليم من ناحية، ومن ناحية أخرى ضمان أن لا تشكل لها إيران أي تهديد في المستقبل، فضلا عن مساعدتها في القيام بهذا الدور من خلال توظيف إيران لحلفائها في المنطقة لخدمة الأهداف القطرية، وهو ما تجسد في نجاح وساطتها مع الفرقاء اللبنانيين عام 2008."
وعليه، تم تخصيص هذا الفصل الدراسة السياسة الخارجية القطرية تجاه إيران عبر مبحثين:
الأول: يتناول تغير القيادة وأدوات السياسة الخارجية القطرية تجاه إيران. فيما يرصد
الثاني: تغير القيادة وقضايا السياسة الخارجية القطرية تجاه إيران.