القوة الكبيرة لأفكار صغيرة
* هل التخطيط البعيد المدى مقتصر على الشركات الكبيرة وحدها فقط؟
* وهل هذا التخيط يفيد التنبؤ بما يخبئه المستقبل، وبالتالي يعني ملاءمة تصرفات الشركة مع الاتجاهات المرتقبة؟
كثير من المديرين التنفيذيين يجيبون على هذين السؤالين - بحكم ممارستهم - بالإيجاب. وهم مخطئون بهذا الجواب. وكان الأجدر أن يكون ردهم بكلمة «لا» تخرج من أفواههم مدوية.
المستقبل أمر غيبي لا يعلمه أحد، وكل ما يمكن معرفته هو أنه مختلف عن الحاضر أكثر من كونه استمرارة له. وطالما أن المستقبل لم يولد ولم يتشكل أو يتحدد بعد، غير أنه يمكن صوغه في عمل هادف. والشيء الوحيد الذي يمكنه أن يحفز هذا العمل إنما هو فكرة - فكرة عن اقتصاد مختلف، أو تكنولوجيا مختلفة، أو سوق مختلفة تستثمرها أعمال مختلفة.