نظرية الأعمال
منذ زمن ليس ببعيد - ولعله مع أفول الأربعينيات أو بزوغ الخمسينيات، لم يكن متوافرة لفن الإدارة، مع الأساليب الكثيرة والجديدة، ما أصبح متوافرة له الآن من أدوات ووسائل جبارة، کاختصار حجم الأشياء، وتتبع للمصادر، وإخضاع الجودة الإدارة كاملة، وتحليل القيمة الاقتصادية، وتحديد المعالم الرئيسية، وإعادة التنظيم. لقد وضعت هذه الأدوات، باستثناء تتبع المصادر وإعادة التنظيم، من أجل أداء ما كان يفعل في الماضي ولكن بصورة مختلفة. فهي وسائل «الكيفية الأداء» .
فالسؤال «عما ينبغي عمله أصبح يشكل تحديا جوهرية
متزايدة لهيئات الإدارة - وبخاصة الشركات الكبرى منها التي نعمت بالنجاح زمنا طويلا. فإن تحول شركة ما، كانت بالأمس في أوج الشهرة والنجاح، لتجد نفسها راكدة ومحبطة تكتنفها المتاعب وتعاني الأزمات، أصبح أمرا مألوفة وظاهرة لا تنحصر في الولايات المتحدة بقدر ما أصبحت شائعة في كثير من