الأشخاص العاملين مخيبة للآمال، في بعض الأحيان، رغم مراعاة جميع هذه الخطوات. فتعتبر القرارات التي هي من هذا القبيل قرارات على جانب من الخطورة، ولكن لا مفر من اتخاذها.
فانتقاء شخص لمنصب مدير في شركة مهنية - لمختبر الأبحاث، أو للأعمال الهندسية، أو للقسم القانوني - يكون بقرارات محفوفة بالمخاطر. فقد لا يتقبل المهنيون بسهولة رئيسة الهم لا يحترمون مؤهلاته في هذا المجال. وفي حال اختيار مدير لقسم الهندسة، تنحصر الخيارات في مهندسين من الطبقة العليا في القسم، ويصدق هذا إلى أبعد الحدود عندما يرقى مدير عمليات جيد الأداء إلى وظيفة في طاقم الإدارة، أو لدى نقل خبير كبير في الإدارة إلى موقع تنفيذي. وغالبا لا يتلاءم العاملون في العمليات من الناحية المزاجية مع عمل كبار موظفي الإدارة، لما ينطوي عليه من توتر وإحباط وعلاقات بين الموظفين، والعكس بالعكس. فقد يفقد مدير مبيعات إقليمي ممتاز فاعليته إذا قي إلى وظيفة لدراسة السوق، أو توقعات المبيعات، أو وضع سياسة للأسعار.
ليس من الممكن معرفة إمكانية توافق مزاج الشخص مع البيئة الجديدة إلا من خلال الخبرة. فإذا لم يؤت نقل شخص من عمل إلى آخر من نوع مختلف ثماره، يتعين على المدير التنفيذي الذي صنع القرار، أن ينخي ذلك الشخص غير