إن من أهم أسباب فشل الترقيات هو عدم التفكير تماما، وعدم مساعدة الآخرين على التفكير حول ما يتطلبه العمل الجديد. وكنموذج نمطي على ذلك، أذكر لك ما كان من أحد تلامذتي السابقين، الذي هاتفني منذ بضعة أشهر وكاد يجهش بالبكاء. قال لي: «إنه حصل على فرصته الأولى والكبيرة منذ سنة مضت، وإن شركته جعلته مديرا لقسم الهندسة. وها هي الآن أنهت عمله رغم قيامه بتصميم ثلاثة أصناف جديدة وناجحة، وهي الآن بصدد تسجيل براءاتها» . .
إنها طبيعة البشر أن يحدث المرء نفسه فيقول: لا شك أنني أنجزت شيئة صحيحة وإلا لما حصلت على هذا العمل الجديد. لذا خير لي أن أكثر من العمل الذي بسببه حصلت على هذه الترقية، وما كل الناس يدرك أن كل عمل جديد هو عمل مختلف يتطلب سلوكا جديدا ومختلفا ويحضرني هنا أنه منذ خمسين سنة تحداني رئيسي بعد أربعة أشهر من ترقيتي إلى موقع أعظم مسؤولية. ثم استدعاني وكنت أتابع ما كنت أعمله في السابق. ولكن رئيسي انتبه إلى أن واجبه كان يقضي أن يبصرني بأن أي عمل جديد، يعني سلوكا جديدة وتركيزة جديدة وعلاقات مختلفة.
قرارات ذات مخاطر كبيرة
تأتي القرارات التي يتخذها المديرون التنفيذيون بشأن