الصفحة 84 من 339

أن يحول المجندين إلى جنود. فكل شخص مناسب لهذه المهمة لا بد أن تكون لديه نقاط ضعف أخرى. فربما كان أحد المرشحين غير فقال كقائد تكتيكي، ولا ترجئ منه جدون في الأمور الاستراتيجية. وآخر كثير لأت اللسان، وقعه لأته في مازق مع الصحافة. وثالث تافه مغرور متبجح دائم الصراع مع آمره. وكان قول مارشال في هذه الحال: لا مانع، هل يستطيعون تدريب المجندين؟ فإن كان الجواب (نعم) أو كان الجواب، على الأخص هو خير مدرب»، كان مارشال سند إليه المهمة.

كان كل من فرانكلين روزفلت وهاري ترومان، رئيسا الولايات المتحدة السابقين، يقولان حين كانا ينتقيان أعضاء وزاراتهما: «دع جانبا نقاط الضعف وقل لي أولا ماذا يستطيع كل واحد منهم أن يفعل» . قد لا يكون من قبيل المصادفة أن تجتمع لهذين الرئيسين أقوى الوزارات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين.

بحث مؤهلات كل مرشح مع من كان يعمل معه من قبل

لا قيمة لحكم المدير التنفيذي إذا كان منفردة. ذلك أن كل واحد منا له انطباعه الأول وميوله، وأمور يحبها وأخرى يكرهها. لذا، فإنه حري بنا أن نصغي إلى رأي الآخرين. فعند انتقاء ضباط الجيش، أو الأساقفة للكنيسة الكاثوليكية، يعتبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت