الصفحة 49 من 339

أن تدير شركة «دين ويتر» Dean Witter بصورة مستقلة خارج محلاتها، أخذت «دين ويتر» تزدهر على الفور. ثم أقدمت

سيرز» على بيعها سنة 1992، بربح جيد.

لو أن «سيرز» كانت أدركت أن فشلها في أن تصبح مورد الاستثمار للعائلة الأمريكية هو فشل لنظريتها، وليس حادثة منعزلة، لكانت بدأت بإعادة البناء وإعادة موقعها، عشر سنوات قبل الوقت الذي أدركت فيه إخفاقها حقيقة؛ حيث كانت ميرز» لا تزال تتمتع بموقع ريادي غير عادي في السوق. إذ كان باستطاعة «سيرز» يومئذ، أن تدرك كما أدرك منافسون لها، نحو «جي سي بيني» C, Penney .[، أن فشل «دين ويتر» قد ألقي بمفهوم «تجانس السوق» کاملا في موقع الشك، وهو المفهوم الذي بث عليه سيرز» وغيرها من كبار شركات بيع التجزئة استراتيجياتها سنوات طويلة.

العلاج

لقد قمنا، حسب المعتاد، بالبحث عن الشخص الأعجوبة الذي يستطيع أن يبرئ شركة عليلة بعصاه السحرية. فوجدنا أن وضع نظرية ما والتقيد بها وتجديدها، لا يحتاج إلى أناس أولي بأس شديد کجنكيز خان، أو عباقرة مثل ليوناردو دافينشي في الإدارة التنفيذية. إذ ليست الحاجة هي إلى القوة ولا إلى العبقرية بقدر ما هي إلى عمل دؤوب جاد، وإلى ضمير. وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت