هذا العمل. فقد زعمت نظريتهم في العمل أن معظم القادرين على التسوق في المخازن الكبرى قد فعلوا ذلك. لقد وافقت نظريتهم الواقع قبل خمسين سنة. وعندما جاء عصر التكاثره في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقدت النظرية صلاحيتها. حيث صارت النساء صاحبات القلبية والنفوذ في أره، فقد انتشر التعليم بينهن إذ صرن أحد مصدر دخل الأسرة، فلم يعد المال ليقرر مكان التسوق. صار الوقت هو العامل الرئيسي، وصار نساء هذا الجيل لا يستطعن هذر وقتهن في التسوق في المخازن الكبرى. وطالما أن المخازن الكبرى تنظر إلى زبائنها فحسب، فإنها لم تستطع أن تتعرف على التغيرات التي طرأت إلأ قبل بضع سنوات خلت. وعندئذ، كانت الأعمال قد تضب، وكان الوقت لاسترجاع عصر «التكاثر» قد فات. لقد كان ذلك درسا قاسية للمخازن الكبرى. فرغم أن مجاراة الزبائن أمر جوهري، غير أنه لا يكفي. إذ ينبغي على الشركات مجاراة متطلبات السوق أيضا.
التشخيص المبكر
ينبغي أن يتنبه المدراء إلى إشارات الخطر حتى يتمكنوا من تشخيص المشكلات قبل وقوعها. ذلك أن نظرية الأعمال هي في انزلاق دائم إلى الإهمال بمجرد أن تبلغ الشركة غاياتها الأساسية. إن بلوغ الغاية ليس مناسبة للاحتفال: إنه مدعاة