نادرة حيث تنتهي إلى تصفية نفسها بنفسها.
يتضح من هذا التصنيف النمط الذي يجب أن تنتهجه القرارات. فيجب ابتداء إمداد الزمرة الأولى بالموارد اللازمة أكثر بقليل مما يبدو ضرورية. عندئذ، يجب على الشركات، حتى تلك الثرية منها بالموهبة، أن تبدأ بالتقنين. ويجب أن يكون الدعم مقتصرة على تلك المنتجات القابلة لأن تحقق مساهمات كبرى دون غيرها، فهذه المنتجات؛ إما أن يكون لها الاحتمال الأكبر لكي تقوم مسارها، أو أن تحقق مساهمات غير عادية لو تم إصلاح مسارها.
واعتبارا من هذه النقطة، فإنه لا تتوفر موارد ذات إمكانات عالية، حتى في أفضل شركة كقاعدة عامة، ولا أفضلها إدارة وأعظمها ربحة. أما النصف الأدنى من المرة الثالثة، وكذلك المر الرابعة والخامسة، والسادسة، فإما أن تنتج دون موارد وجهود إطلاقا، أو أن تترك لتلفظ أنفاسها. تستطيع موارد رزق الأمس»، على سبيل المثال، أن تطيل فترة نتاج بقرة حلوب» جيدة بضع سنين أخرى، أما توقع المزيد وإعادة استثمار الأموال في عمل لا رجوي منه حينما يبدأ المنتج بالاحتضار، فهذه لعمري هي الحماقة عينها.
إذن، لا بد من التخلي عن المنتجات العائرة التي ما برحت تقبع في ركام من المنتجات المتخلفة أشواطا طويلة عما كان يرجى منها في الأصل، وبعد أربع أو خمس سنوات من