ذات موارد اليوم ولكنها معدلة ومحنة (وقلما تظل كما هي دون تعديل) .
* إن موارد رزق اليوم هي ابتكارات الأمس.
* إن المنتجات المؤهلة للمساهمة مساهمة خالصة فيما لو وقع حدث متطرف؛ كأن يتحول عدد كبير من الزبائن عن شراء أنواع «استثنائية خاصة» ذات استعمال محدود إلى زبائن يشترون صنفة جديدة واسعة ومألوفة. (وهذه هي، الزمرة الوسطى بين بين) .
* موارد رزق الأمس - وهي منتجات نمطية عالية الحجم، ولكنها منتجات تفككت بصورة سيئة إلى منتجات خاصة» وطلبات صغيرة وما شابهها حتى غدت بحاجة إلى دعم كبير حيث صارت تأكل ما جنته وأكثر منه. وبالتالي، فإن هذه هي زمرة المنتج التي يخصص لها عادة أكبر المصادر وأجودها. (البحث الدفاعي هو المثال العام) .
* «المنتجات المتعثرة» تلك التي كانت أمل الأمس العظيم، ومع أنها لم تلق النجاح، غير أنها لم تبلغ الفشل المطلوب. فهي مساهمات سلبية دائمة لم تحرز نجاحا عملية مهما غذيت من مساعدات. ذلك أن فيها الكثير جدا من غرور الإدارة والغرور الفني الذي يردي حتما إلى تداعيها.
* «المنتجات الفاشلة» لا تعتبر هذه المنتجات مشكلة إلا