التي تتوافر لديها القدرة على دعم مسار الحياة الجديد. فالقاسم الأعظم من الشباب لا يرغبون في نمط حياة تقليدية، بل يبحثون عن الاستقرار واليقين اللذين يميزان مسار حياة البحبوحة، وهذا بدوره لم يعد متوفرا للكثيرين منهم. في الوقت ذاته، لم تتطور السياسات والمؤسسات العامة بما يكفي للمساعدة في تشكيل مسار الحياة الجديد
الانتقال المتعسر إلى مرحلة النضج
في سياق انتقالهم إلى مرحلة النضج، ينخرط الشباب في سلسلة متشابكة ومتعددة من عمليات البحث: البحث عن تعليم وتدريب من شانها تحسين آفاق الوظيفة؛ والبحث عن وظيفة من شأنها تعزيز دخلهم وتأمين مستقبل مهني لهم على الأمد الطويل؛ والبحث عن السعادة الشخصية والنجاح من خلال تكوين أسرة، وبناء حياة مستقلة، مع توفر مسكن مناسب وائتمان ملائم. بيد أن الشباب يواجهون العديد من العقبات التي تقف حائلا دون إتمام هذه الانتقالات بالغة الأهمية.