كانت إمكانية عمل رجال غزة في إسرائيل أقل من عمالة الضفة الغربية. ففي حين كانت معدلات توظيف العمالة الأكبر سنا في إسرائيل من الضفة الغربية وغزة متماثلة تقريبا، كان من اللافت للنظر إقصاء كل شباب غزة تقريبا عن العمل في إسرائيل، حيث لم تشر البيانات عند أي مرحلة إلى أن نسبة شباب غزة العامل في إسرائيل أو في المستوطنات تعدت 10 بالمئة. ربما يفسر تلك الزيادة الكبيرة في عدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بالمقارنة مع غزة. وفي غضون انتفاضة الأقصى عمل العديد من شباب الضفة في المستوطنات المحيطة بالقدس (38) .
وتقل احتمالات عمل المرأة عن الرجل بصفة عامة، ومن تعمل منهن لا يكون عملها في إسرائيل في المجمل. وإن حدث، تكون احتمالات عمل شابات الضفة الغربية في إسرائيل أكبر من النساء الأكبر سنا، ومع ذلك، لم تتجاوز معدلات التوظيف النسائية في إسرائيل على الإطلاق نسبة 10 بالمئة من إجمالي النساء العاملات. من ناحية أخرى، كان عمل نساء غزة في إسرائيل أقل من عمل نساء الضفة الغربية، إلى أن توقفن عن ذلك كلية في 2009. ومن المثير للاهتمام أن عمل نساء غزة في إسرائيل قد اختفى تقريبا قبل الانسحاب بفترة طويلة، إذ لم تكن نسبة نساء غزة الموظفات في إسرائيل تتعدى 1 بالمئة مع بداية انتفاضة الأقصى.