الصفحة 362 من 431

التحديات التي لا يمكن تجاهلها، والناجمة عن زيادة أعداد الطلاب على سبيل المثال، انخفض عدد الطلاب بالنسبة لكل معلم في المدارس العامة والخاصة والتابعة للأونروا في الفترة (1990 - 2007) .

فضلا عن ذلك، فقد تراجعت معدلات تسرب الذكور في الضفة الغربية وغزة من 3 , 6 في العام الدراسي 1994 - 1990 إلى 1?8 بالمئة في العام الدراسي 1998 - 1999 ثم إلى 9,. في العام الدراسي 2000 - 2001. كما كان التراجع في معدلات تسرب الفتيات أكثر دلالة؛ حيث انخفضت من 2?4 بالمنة في العام الدراسي 1994-1995 إلى 14 بالمئة في 1999 ثم تضاعلت إلى 0. 1 بالمئة في العام الدراسي 2005 - 2009 ورغم تلك المعطيات، تواجه جودة التعليم في الضفة الغربية وغزة انتقادين رئيسين، الأول: أن الطلاب لا يتعلمون ما يحتاجون للحصول على وظائف، وليكونوا مواطنين منتجين، أو حتى لينجحوا في الكلية أو الجامعة. إذ إن نحو ربع الطلاب يشتكون من عدم تجهيز المدارس على النحو المناسب، كما يرى خمسهم تقريبا أن المعلمين ليسوا مؤهلين على النحو الكافي)، علاوة على أن أكثر من نصف الباحثين عن عمل بلا جدوى يزعمون أن تخصصهم الأكاديمي غير مطلوب بكثرة في سوق العمل (13) .

ثانيا: ان المناهج وطرق التدريس تعتمد التعلم بالتلقين بدلا من التفكير الناقد وحل المسائل (14) . وقد تم التصدي لهذه القضية على نحو جزئي- في سلسلة الإصلاحات الأخيرة التي شرعت فيها وزارة التعليم العالي إزاء مسعاها لتوحيد النظم المدرسية في الضفة الغربية وغزة بعد أن كانتا تستخدمان فيما مضى المناهج الأردنية والمصرية على التوالي. بالإضافة إلى ذلك، بدأ تطبيق منهج معدل في العام 2000 يتضمن دعما للتدريس الفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت