الصفحة 352 من 431

والشباب مكون مهم ومضطرد النمر من التركيبة السكانية الفلسطينية. ففي الضفة الغربية، يقع أكثر من سبعة مواطنين من كل عشرة تحت سن 29 سنة. وفي غزة يرتفع الرقم أعلى من ذلك ليصل إلى حد أن ثلاثة أرباع سكان غزة أقل من 29 سنة، وما يقترب من نصف السكان (47 بالمئة) أقل من 15 سنة.

والزيادة مستمرة في نسبة الشباب بالمجتمع الفلسطيني لجيل مقبل الشكل 4 - 1). وبمزيد من التحديد، من المتوقع أن تستمر حصة غزة من السكان في المرطة العمرية (10 - 29 سنة) عند مستواها الحالي تقريبا لتمثل

30 -28 بالمئة من إجمالي عدد السكان حتى 2030، وبالنسبة للضفة الغربية، من المنتظر أن تبقى نسبة السكان في المرحلة العمرية (10 - 29 سنة) ما بين 28 إلى 30 بالمئة حتى 2020. وابتداء من 2020، ستشرع معدلات الخصوبة في الضفة الغربية في التراجع المستمر حتى بمثل الشباب أقل من 20 بالمئة من إجمالي عدد سكان الضفة الغربية في 2030

ولقد أسفرت معدلات الخصوبة العالية في عقدي الثمانينيات والتسعينيات وما صاحبها من عودة المهاجرين التي انبثقت عن التطورات السياسية الإيجابية في عقد التسعينيات- عن زيادة كبيرة في حجم التعداد السكاني الفلسطيني، ففي حين تراجعت معدلات الخصوبة في مصر والأردن وسوريا بشكل ملموس منذ منتصف الثمانينيات، كان تراجعها أبطا بين النساء الفلسطينيات؛ إذ كان معدل الخصوبة في الفترة (1990 - 1999) في الضفة الغربية ?8 ه اطفال لكل امرأة، وفي قطاع غزة كان المعدل أعلى بكثير حيث وصل إلى نحو 7?8 أطفال لكل امرأة (7) . وهذه معدلات عالية مقارنة بمعدلات الخصوبة الكلية التي تراجعت إلى أقل من أربعة أطفال في مصر أثناء عقد التسعينيات، وأقل من 3?5 أطفال في الأردن وسوريا في الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت