الصفحة 284 من 431

الذكور الحصول على وظيفتهم الأولى في غضون عامين من التخرج، نزولا من ثلاث سنوات في 1998. وفي الإطار ذاته حصل 70 بالمئة على وظيفتهم الأولى في غضون خمس سنوات من التخرج في 2009، مقارنة بثمان سنوات النسبة نفسها من الذكور في 1998. وبرغم ما يمثله ذلك من تحصن، فإن الآفاق الوظيفية أمام الشباب لا تزال مقلقة. أما معدلات انتقال الإناث من الدراسة إلى العمل فتأتي في مرتبة أدني بكثير، لدرجة لم تتمكن - بعد التخرج بخمسة عشر عاما - سوي ربع النساء من الحصول على وظائف (33) .

وإلى جانب المنافسة الشديدة من أقرانهم، والقصور الشديد في الفرص المتاحة، لا تتوفر للشباب الباحث عن وظيفة إمكانية الحصول على المعلومات المتعلقة بالفرص الوظيفية المتاحة، والمهارات المطلوبة، والفرص التدريبية السانحة. ولا يتسنى للبرامج التي تتصدى لهذه القضية في مصر الوصول إلا النسبة ضئيلة من الباحثين عن وظائف، أما المنتمون لأسر محدودة الدخل فيعانون مزيدا من الحرمان، نظرا لمحدودية توجيهات أفراد أسرهم، وقلة عدد الشبكات الاجتماعية التي يمكنهم الاعتماد عليها (34) .

البطالة: تتأثر البطالة إلى حد كبير بعد الشباب الداخل إلى سوق الوظائف. فأكثر من 80 بالمئة من العدد الكلي للعاطلين يقع في المرحلة العمرية (1529 سنة) ، من بينهم 47 بالمئة في الشريحة العمرية (20 - 34 سنة) (35) . وتشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة الشباب العاطل وقفت عند 19?9 بالمنة في 2009، هبوطا عن 25 , 6 بالمئة في 1998، وبرغم تراجعها، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت