الرجال، فإن عدم القدرة على دفع الإيجار أو شراء منزل تعد أكثر التفسيرات وضوا لعجز الرجال ذوي الدخل المعقول عن تحمل أعباء الزواج أو العيش المستقل. كما أن عدم وجود مؤسسات مالية متمرسة في إيران - لا سيما سوق الرهن العقاري- يحول دون قدرة الشباب على شراء منازل من خلال الاقتراض مقابل فوائد يتم دفعها مستقبلا. لم تتطور أسواق المال في إيران إلا في نطاق ضيق جدا، فحتى فترة قريبة كانت كل البنوك مملوكة للحكومة، ولم يكن لديها الحافز الكافي للتوسع في الإقراض في مجالات جديدة، وهناك عدد قليل من البنوك الخاصة العاملة في ايران الأن، إلا أن واحدا فقط من تلك البنوك (بنك بارزيان Bank Parsian) هو الذي أعلن عن خطط للشروع في برامج للإقراض والرهن العقاري.
وهناك ارتباط واضح يجمع ما بين أسواق العمل والزواج والسكن. فحتى يتسنى للشاب الزواج، فإنه يحتاج إلى وظيفة ومنزل، وحتى يقترض المال اللازم للمنزل فإنه يحتاج لوظيفة. ومن الواضح أن الشباب العاطلين عن العمل، حتى في الأسواق المالية المتطورة كثيرا، يجدون صعوبة شديدة في اقتراض ما يلزم للزواج والمسكن. يقابل هذا أن من شأن عثورهم على وظائف أن يمكنهم من استغلال دخلهم المستقبلي في شراء منزل، ومن ثم الإقبال على الزواج والاستقرار. وفي المجتمعات التي تتمتع بأسواق رهن عقاري متطورة، تغدو آفاق امتلاك منزل أكثر رحابة بالنسبة للعديد من الشباب الذين يجدون وظيفة
مرونة سوق الزواج: المهر والصداق
بعد تغير قيمة المهر الذي تنفعه أسرة العروس إلى العريس من العوامل المهمة التي تسهم في زيادة مرونة سوق الزواج. لذا فمع تراجع