الصفحة 228 من 431

تعليما منهم. ويعكس هذا التوجه- ولو جزئيا- زيادة التحصيل الدراسي لدى النساء، وكذلك تفضيلهن الزواج من رجال تركوا المدرسة ولديهم وظائف مستقرة بالفعل (42) .

الزواج والسكن

ارتفعت أسعار السكن في الفترة (1999 - 2007) بنسبة تفوق 28 بالمئة من التضخم الكلي في الأسعار الاستهلاكية. ومن المرجح أن يؤدي هذا الارتفاع في تكلفة السكن إلى تقويض قدرة الرجال على الزواج وقدرة الأزواج على البدء في الحياة الأسرية. إذ إن نسبة الرجال في الشريحة العمرية (20 - 29 سنة) ممن يعيشون مع ذويهم قد ازدادت من قرابة 50 بالمئة في 1984 إلى حوالي 75 بالمئة في 2000، وبالنسبة للنساء صعدت النسبة من 20 بالمئة إلى 48 بالمئة في الفترة نفسها، وتبدو هذه الظاهرة أكثر وضوحا بالنسبة لخريجي المدارس الثانوية العليا والجامعات، حيث يعيش نحو ثلثي هؤلاء الشباب مع أهليهم. وقد أضفت هذه الظاهرة المزيد من الضغوط ليس فقط على الشباب أنفسهم، ولكن أيضا على أسرهم التي باتت تشارك في تكلفة بطالة الشباب،

ويرتبط احتمال الإقامة في بيت الأسرة ارتباطا عكسيا بالتعليم، ما يشير إلى أن عدم القدرة على الحياة المستقلة- بالنسبة للرجال على الأقلصارت ملازمة لوضع العمل الحالي بدلا من أن تكون فترة زمنية من الكسب المحتمل، وكما سبقت الإشارة، فإن معدلات البطالة أكثر انخفاضا بين الفئات الأقل تعليما، فضلا عن ذلك، فنظرا لأن النسبة النوعية الأن لصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت