تتاح للشباب، في سياق مسار الحياة الجديد هذا، فرصة الحصول على تعليم أفضل، وتمكينهم من تقديم إسهامات أكبر للتنمية الاقتصادية، كما أن التوسع في توفير فرص العمل يمكن أن يحد من الفقر. ومع دخول مزيد من الإناث إلى سوق العمل وحصولهن على وظائف جيدة، يمكن أن يتناقص التفاوت على أساس النوع الاجتماعي مع مرور الوقت. بناء على ذلك، فإن مسار حياة ما بعد البحبوحة لا يتوقع منه فقط أن ينهي حالة الانتظار التي يقبع فيها الجيل الراهن، بل له أن يؤكد أيضا أن أجيال المستقبل ستعيش وضعا أفضل.