الصفحة 56 من 450

الديمقراطيات الأكثر سعة في الأفق. ويقترح بحث تجريبي حديث أن احتمالات السلام ستعزز عندما تطعم الحكومات الديمقراطية إلى المنظمات الدولية والتجارة بدرجة أكبر بعضها مع بعض. ومنذ عام 1950 إلى عام 1985، عندما كانت المتغيرات الثلاثة - الديمقراطية والمنظمات الدولية والتجارة - موجودة، انخفض احتمال حدوث الصراع بنسبة 72%.

و انتشار الديمقراطية في 117 دولة في العالم في العقود القليلة الأخيرة بعد واضحا لسببين آخرين بجائب منع الحكومات من محاربة بعضها بعضاء فالحكومات المنتخبة من شعبها في بيئة حرة تعد أكثر مدنية و استجابة لمطالب شعبها عن الحكومات غير المنتخبة من شعبها، وثانيا لدى الحكومات الديمقراطية احتمال أكبر لأن تعمل بشكل جماعي في الدفاع عن المعايير العالمية لحقوق الإنسان والديمقراطية يتصور منظور عموم الإقليم pan - region العالم على أنه ثلاث مجموعات من الدول. ومن خلال أكثر من أربعين سنة من الخبرة في محاولة تنسيق التجارة والاستثمار والسياسات المحلية، بعد الاتحاد الأوربي الإقليم الأكثر تكاملا في هذه الأقاليم الثلاثة. فقد أنشأ عملة جديدة (اليورو) ويتطلع إلى تنسيق سياساته الخارجية والدفاعية. واتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية (النافتا) والتي بدأ سريالها في يناير 1994، ضاعفت التجارة وأفسحت بدرجة كبيرة فرص الاستثمار بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة في غضون خمس سنوات، ولا يوجد لدي شرق آسيا مجموعة إقليمية تماثل الاتحاد الأوربي أو النافتا، غير أن اتحاد دول جنوب شرق آسيا (الأسيان) قد تأسس عام 1997 لتعزيز التعاون الاقتصادي ويضم حاليا عشر دول من دول جنوب شرق آسيا. والعلاقة الباردة بين الدولتين الكبريين في الإقليم - اليابان والصين- تجعل من الصعب تصور کو حتى التفاوض بشأن منطقة تجارة حرة. وفي الوقت الحالي، بدأت الاستثمارات الأجنبية المباشرة اليابانية ترتبط بالإقليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت