المنظمات الشقيقة، وقد دعت العقبات الموجودة في العراق وأنجولا والبوسنة وسيراليون أحد الكتاب أن يعقب بقوله في السنة الأخيرة من القرن، كان من المتوقع أن يظهر نظام عالمي جديد وراشد عندما انهارت الشيوعية منذ عقد مضى ولا يرى لها وجود في أي مكان. والمنظمات الدولية بدءا من الأمم المتحدة و الناتو إلى منظمة حفظ السلام بغرب أفريقيا التي تواجه العديد من الصعوبات تبدر جميعا بلا نفوذ"يجب أن تذكرنا هذه العقبات بعدم الخلط ما بين الآلة والميكانيكي الذي يقوم بتشغيل الألة، فلا تستطيع المؤسسات الدولية التعامل مع أزمة ما إلا إذا كان لدى الدول الكبرى الاستعداد بالتعاون، كما حدث في حرب الخليج، وإذا رأت الدول الكبرى أن مصالحها تتعارض فسوف يغلق باب مجلس الأمن."
كانت الولايات المتحدة دائما في حالة تذبذب بشان رغبتها في تقوية دور الأمم المتحدة او الحد منه، وكان موقفها يعتمد في أي وقت، وليس من قبيل الدهشة، على رؤية أن عملا معينا يخدم مصالحها. وحتى في حالة حرب الخليج، لم يتشاور الرئيس بوش مع الأمم المتحدة في اتخاذ قراره بإجلاء صدام حسين عن الكويت؛ فقد قرر أولا ثم سعى إلى شرعية ودعم دولي، وطلب الرئيس بيل كلينتون في يوليو 1994 استصدار قرار من مجلس الأمن بعودة الحكومة الدستورية إلى هايتي كان حافزا بالمثل؛ فلم يكن ينوي تقوية دور الأمم المتحدة، ولكن لدعم مبادرة الولايات المتحدة. وفي حالة كوسوفو، قرر الناتو البدء في قذف الصرب بالقنابل دون إن من الأمم المتحدة بسبب معارضة روسيا والصين. وباختصار، فالنظام العالمي الجديد يحمل أوجه شبه بالنظام العالمي القديم. >
السلام الديمقراطي فكرة أن الدول الديمقراطية لا يحارب بعضها بعضا - توحي بأن التقسيم الحاسم في العالم يكون بين النظم الديمقراطية والنظم غير الديمقراطية. وقد اختبرت ونقحت الموضوعات الجديدة هذه الأطروحة، وطورت متغيرات تشتمل على اقتراح بان الديمقراطيات الهشة الجديدة قد تكون أكثر استعدادا للقتال عن الدكتاتوريات، وأن الديمقراطيات ضيقة الأفق قد تتصارع مع