الدولار، فسوف تظل متلاحمة بعضها مع بعض، ومن ثم لن تعاني ألمانيا خسارة المنافسة من جيرانها الأوربيين.
الاتحاد النقدي، الذي يعتبر الاستسلام الأكبر للسيادة، لم يكن تضحية كبرى للقوة الأكبر في النظام، لأن اللاعب الذي وضع القواعد سيستفيد بدرجة أكبر من اللعبة. فقد استفادت ألمانيا مرتين من وحدة النقد الأوربية، سياسيا واقتصاديا. ومن خلال أرينة المارك الألماني، رمز التفوق الألماني ذاته، وحدة النقد الأوربية طمأنت فرنسا وبقية دول أوربا بالعملاق الذي حل عنه فيوده فجاة بينهم، ولكن من خلال ألمنة قوانين الاتحاد النقدي، تأكد كول ووزير ماليته نيو فيجل من أن أوربا ستصبح منطقة مارك ألماني من حيث الشكل في كل شيء ما عدا الاسم، فسوف يستفيد أكبر اقتصاد و أكبر مصدر في المنطقة كثيرا من نظام سترتفع فيه ض غوط إعادة التقييم ليس المارك الألماني وحده ولكن العملات الأخرى جميعها، ولن يستطيع المنافسون الأوربيون من خلاله استغلال أسعار صرفهم من أجل الحصول على ميزة
بعد الثنائية القطبية: لا تهديدات وا إغواءات
بالنسبة لألمانيا كان النظام مصيرا، فقد جاءت النظم وذهبت ومع ذلك فمهما كان تلوئها كان عليها أن تعمل على مسرح لا يتزحزح. وسواء س ميت جغرافيا سياسية أو حقيقة جيوبولوتيكية أو تركيبة من القوى، هناك شيء واحد لم يتغير أبدا مرقع ألمانيا في قلب أوروبا. فقد تعاظمت قرنها در هنت، لكنها حتي في أفضل الظروف لم تتحول إلى شبه مهيمنة"وعندما كانت في أقوى حالتها استطاعت أن تهزم أي عدو، لكنها لم تستطع هزيمتهم جميامجنسين. هذه الحقيقة كانت إيذانا مصائب فريدريك في حرب السنوات السبع واتضحت بشكل قاطع خلال الحربين العالميتين."