الصفحة 348 من 450

بيأس عندما كانت استراتيجياتهم بعد الحرب تأقل في غضون سنوات قليلة. والآن، في عام 1990، سوف تنتهي آخر القيود على ألمانيا. وفي الثالث من أكتوبر سوف تتسع الجمهورية الألمانية بمقدار النصف في حين تحصل على سيادة كاملة لألمانيا موحدة، وكان عرض كول الكريم للمارك الألماني كأساس للعملة الأوروبية نسمة الفرنسا من حيث لا تحسب.

ومن جانب ألمانيا كان هذا العمل من الاحتواء الذاتي مثل جميع المفترقات السابقة من الاستقلالية وحرية التصرف، حالة من تأكيد الذات، سوف تخسر القوة الألمانية حدتها لكنها لن تفقد هدفها إذا أدمجت مؤسسات أوربا المصالح ألمانية في وثيقة مكتوبة، وهذا ما كان عليه الوضع مع وحدة النقد

وبداية، فقد أظهرت معايير الانفراج لوحدة النقد الأوربية الأولوية الألمانية في الاستقرار النقدي. ثانيا: يدير وحدة النقد الأوربية البنك المركزي الأوربي الذي يقع في فرانكفورت، والذي يعد من الناحية العملية نسخة من البوندسبائك (البنك المركزي الألماني) . ثالثا: كانت وحدة النقد الأوربية مرتبطة بميثاق استقرار اختراع ألماني، الذي فرض النظام النقدي والمالي ليس فقط أثناء إدارته لإدخال اليورو (1993 - 1998) ولكن للأبد أيضاء رابعا: وريما الأكثر جوهريا عكس الاتحاد النقدي المصالح الاقتصادية الألمانية القوية. وألمانيا كقوة تجارية كبيرة في أوروبا، كان لديها دعم مالي في تثبيت أسعار الصرف داخل سوق ياخذ ثلثي صادرات ألمانيا، هذه المصلحة دفعت نظام النقد الأوربي، المبشر بوحدة النقد الأوربية الذي السه شميت عام 1979. ومنذ الستينيات، كانت ترتفع قيمة المارك الألماني بثبات أمام الدولار(من 2

4 مارك إلى حوالي 7. 1 مارك ألماني مع نهاية القرن)وفي مقابل العملات الأوربية الرئيسية (ما عدا الفرنك السويسري) . وكانت تهدد العملة المتصاعدة دوما فوائض الصادرات الألمانية، ألة الاقتصاد ذاته. ومع ذلك باحتوائها داخل الاتحاد النقدي، لم تعد ألمانيا نضطر لأن نتحل ضغوط إعادة تقييم عملتها. وفي حين ترتفع العملات الأوربية بشكل جماعي مقابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت