كانت أجدة أعمال بداية القرن الحادي والعشرين هي التكامل الأوربي، فهو المثال الصحيح لورطة فرنسا. فمن ناحية، هو مقيد كحماية ضد ألمانيا خالية البال من الهم أو المسئولية وكضمان ضد الانحدار: إنه يعطي فرنسا أسباب الزعامة ويمثل حاجزا ضد الولايات المتحدة (على سبيل المثال في منظمة التجارة العالمية) ويقدم لها فرص النمو الاقتصادي، ومع ذلك، فإنها تخاطر بهدم درع فرنساء دولتها، التي كان من أهداف ديجول تجديدها وتقويتها طوال حياته، وإن حدث ذلك، فقد تختار فرنسا ما بين مجتمع يعتمد بشكل تقليدي على الدولة ومع ذلك لا يزال يفتقر إلى الجمعيات التطوعية القادرة على تغييره، ومجتمع يتسكع، إن جاز القول، بين دولة فرنسية منتقص كثير من سيادتها وقوتها و دولة أوربية ض عيفة ليست ديمقراطية تماما، ومؤسسات ليست فاعلة بالمرة
والعبء المستمر لجرح عام 1940 يحتمل أن يعني أن فرنسا لن تكون قاصرة عن العمل إما في النضال ضد الانحدار أو في السباق عبر الخفي مع ألمانيا. ومن المحتمل أيضا أن تفرض قيود على الدرجة التي تقبل بها فرنسا وضعها تحت سلطة الاتحاد الأوربي، لأنه حتى بين الفرنسيين"المناصرين للتكامل الأوربي"فإن تركة الجرح هو شعار ديجول لا تدع مصير الأمة في بد الأخرين. ومن ناحية أخرى، فإن التحدي الصريح غير محتمل: يعتقد معظم الفرنسيين بان فوائده مشكوك فيها وتكاليفه باهظة(كما ظهر بالفعل في عام
1993 - 1981)، ولا توجد شخصيات فرنسية أمثال ديجول تلوح في الأفق، وعلى ذلك فإن اتجاه فرنسا الأكثر احتمالا هو أحذا التفوقات ' المتواصلة بالنسبة إلى ألمانيا، والتكيف مع بقية النظام العالمي الحالي، على أساس الوزن المتواضع نسبيا الفرنسا (ذكر جيسكار أن سكان فرنسا يمثلون واحذا بالمائة من سكان العالم) ، والعبء الثقيل لورطات فرنسا والأهمية المتزايدة لسمات التحول (العام والخاص) في شئون العالم. وبالفعل، فإن أحد الأسباب الرئيسية لأهمية الاتحاد الأوربي على