الساحة الاستراتيجية والدبلوماسية- هو طبيعة أعتماده على الولايات المتحدة و التقسيم في الاتحاد الأوربي بين الفرنسيين الذين يكرهونه وبقية الدول، التي تحتضنه- قد يتضاءل كلما اتجه توني بلير في بريطانيا بقوة أكثر نحو أوروبا وكلما أصبحت الولايات المتحدة أكثر رغبة وإرادة في المشاركة في علبه مسئوليته مع أوروبا. ولن تصبح أوروبا في المستقبل القريب رهن إشارة فرنسا كما تملى العديد من الزعماء الفرنسيين، بينما ستستمر سياسة فرنسا لتصبح اكثر اصطباغا بالصبغة الأوربية - في مسعى اهتمامات فرنسا المتواصلة.