الغالب على أنها تمثل تهديدا وحماية في نفس الوقت)؛ التغيرات التي طرأت على الأحلاف (روسيا والمملكة المتحدة قبل عام 1914، لم يكن يعتمد على المملكة المتحدة بعض الشيء بين الحربين، وكانت تعتبر الولايات المتحدة الدرع الواقي ضد المانيا والاتحاد السوفيتي بعد عام 1945، وحاليا ضد ألمانيا) اور تغير اهداف السياسة الخارجية (حتى أواخر الأربعينيات كان هاجس الأمن طاغيا على كل شيء، ومن منتصف الخمسينيات أصبح الرخاء مهما على الأقل، والخوف من التدهور تطلب التركيز على الانحدار الأقتصادي، وحاليا يشارك الأمن والرخاء مرحلة الحفاظ على الهوية الوطنية) .
وحدثت أيضا انقطاعات بين خيارات الزعماء الفرنسيين على مدار القرن حتى في النظر إلى نفس المشكلات، فباهتمامهم بالورطة الموقف الحرج) الألماني قاموا بممارسة العداوة والمقاومة (قبل عام 1914، ومن عام 1994 إلي عام 1924، ومن عام 1945 إلى عام 1949) ، التوفيق بين الأقاليم التابعة لفرنسا
عن طريق كالو وبرباند وديجول)، والخضوع والاستسلام (سياسة التعاون مع العدو الغازي في سنوات 1940 - 1944) وما أسميته التسامي من خلال التكامل الأوربي. وعند مواجهة الخوف من الانحدار، فقد مارسوا الإنكار والتنصل (خلال حقبة العشرينيات، وبالنسبة للإمبراطورية في السنوات الأولى من الجمهورية الرابعة) ، التسليم بالأمر الواقع في الثلاثينيات وفي ظل نظام فرشي Vichy)، وما يمكن تسميته بسياسة الهبوط الأمن من خلال أفضل المواءمات الممكنة (خلال فترة الجمهورية الرابعة، وبعد ديجول خلال فترة الجمهورية الخامسة والأخر وليس الأخير، المنابذة: لقد أشرت إلى أن سياسة ديجول لم تمض بسلاسة- أو لم تمض على الإطلاق - إلى الليل الجميل ولكونها الظلال الشاحبة التي تلته بفعل الزمن وكير انو الحديثة لفرنسا(اعرف أنك ستسحقني في النهاية لا يهم؛ فسوف أحارب سوف أحارب سوف أحارب) .