جدا، وما نفتقده حاليا زعيم قادر على استغلال الفرص الجيدة التي يقدمها التكامل الأوربي وإعادة التوحيد لمصلحة فرنسا (واستجابة الفرنسيين - بالفعل-الاتحاد الأوربي- إلى الأخيرة كانت وجلة ومعوقة، وترجع إلى حد كبير لأسباب اقتصادية حرجة) ، والتي تقدمها العولمة ومن حقيقة أن القوة العظمى الوحيدة كانت معوقة بشكل رهيب لقوتها، ولأصول فرنسا الخاصة، وتتضمن القوة الأساسية لفرنسا على قوات عسكرية مفيدة لكل من فرنسا وذخر لأوروبا طالما كانت مستعدة للتدخل بقدرتها النووية وعلى نحو متزايد في الخارج، و اقتصاد تصحبه زراعة منتجة وبعض القطاعات الصناعية الاتصالات والمواصلات). وتتضمن قوتها غير المادية مهارات وظيفية ودبلوماسية كبيرة، التي كانت لا تقدر بقيمة لفرنسا في الاتحاد الأوربي، وثقافة لا يزال لها تأثيرها، وأصول محلية مثل الوطنية، وتصميم
على عدم الانزواء وأنماط سلوكية وأعراف و عادات راسخة. ومن غير المأمون العالم سياسي أن يتوقع مجري أحداث القرن الحادي والعشرين، ولكن للمستقبل القريب، فإن الاستمرارية هي الاتجاه الأكثر احتمالا.
النظر إلى الوراء وإلى الأمام
لقد بدأت والتهبت بالاستمرارية، لكنني أظهرت أيضا انقطاعات (فجرات) عديدة للاسباب الداخلية والنظامية. فالانقطاعات النظامية كانت نتيجة للبيئات الدولية المختلفة تماما التي اضطرت أن تواجه فيها فرنسا وسواسين. وجاء الوسواس الداخلي من نظم مختلفة، من صعود وهبوط الزعامة السياسية، ومن صعود وهبوط الوحدة الوطنية والأخلاق، أعلنت هذه الانقطاعات عن نفسها بثلاث طرق: التغير في التسلسل الهرمي للأعداء (كانت ألمانيا عدوا قبل عام، 194 ومن عام 1945 إلى عام 1958 كان ينظر إلى ألمانيا والاتحاد السوفيتي على أنهما يشكلان تهديدا لفرنسا بعد عام 1958 كان ينظر إلى الولايات المتحدة في