تحاملات عنصرية أثرت بشدة على السياسات الرسمية للهجرة والتجنس واللجوء السياسي، وقد اشتد أيضا القلق بشأن الهوية الفرنسية من العولمة. فمن ناحية حسب الفرنسيون بشكل مبتئس المعوقات التي تواجه الصناعة والخدمات الفرنسية في المنافسة العالمية: فقد كانت لديهم أنشطة قليلة جدا في الخارج، وقد كانوا فاتري الهمة في احتضان عصر المعلومات information gc، وكان لديهم عدد قليل جدا من الشركات الكبرى من الطراز الأول العالمي وقليل جدا من التجديدان في الشركات الصغرى وهكذا. ومن ناحية أخرى، فإن هذه المنافسة العالمية التي أدخلتها بشكل صارم الولايات المتحدة أثارت مخاوف بأن المنتجين والعمال الفرنسيين سوف يغرقون بمنتجات الدول رخيصة العمالة وسوف تغلق منشأتهم التجارية، والخوف من طغيان اللغة الإنجليزية على الثقافة الفرنسية والسلع الثقافية
مثل الأفلام) عن طريق الثقافة الجماعية الأنجلو أمريكية، وعن طريق هوليود وعلى ذلك فقد استمرت المقاومة الفرنسية للمخططات الأمريكية الرامية إلى عدم التدخل في حرية التجارة.
والرغبة في إنشاء اتحاد أوروبي قوي، وإن كان فقط من أجل منع إعادة إضفاء الصبغة القومية على السياسة الخارجية الألمانية، طالبت فرنسا بسياسية خارجية وأمنية مشتركة، والرغبة في الحفاظ على هامش استقلالية في شتون العالم، وتعلقت فرنسا بمبدا رجوب أن تكون قرارات الاتحاد الأوربي بالإجماع وحاولت المحافظة على سياسات ذاتية في العديد من أجزاء العالم. وقد ساعد مطلب أن تكون القرارات بالإجماع على شل الاتحاد الأوربي في معالجة مأساة يوغوسلافيا، لدرجة أنه مرة أخرى اضطرت الولايات المتحدة بشكل متأخر أن تكون الدولة التي لا يستغني عنها في وضع نهاية الحرب البوسنية، وكانت سياسات الاستقلال الذاتي إلى حد كبير سياسات مخزية: ففي الصراع العربي الإسرائيلي أبعدت الولايات المتحدة فرنسا وأوروبا)؛ وفي أفريقيا ساعد الفرنسيون العديد من الدكتاتورات وخاصة في زائير ورواندا وذا تقهقروا عن