لقد كان شيئا واحدا لاحتواء، جمهورية اتحادية، المعاقة سياسيا بذكريات تاريخية، وبالتقسيم، داخل هيكل أوروبي، والذي كان لدى فرنسا من خلال قوتها النووية ونشاطها الدبلوماسي مزايا كبيرة. لقد كان شيء أخر مفاجئا أن تضطر للتعامل مع ألمانيا موحدة، ليست بعيدة عن الحدود الخطرة بين معسكرين ولكن في قلب قارة متحدة من جديد، وبها وفرة من السكان وآلة صناعية أكبر بكثير مما لدي فرنسا، في حقبة كان للقوة الاقتصادية شأن أكثر من الأسلحة غير المستخدمة. لقد كان تحديا خطيرا وعودة إلى الكابوس.
توقع ديجول إعادة توحيد ألمانيا وتصور طريقة للترى العظمى للتعامل معها، غير أن المبادرة كانت في يد بون. فضائل الاتحاد السوفيتي، وبعده من محاولة السيطرة على شروط إحياء ألمانيا كدولة واحدة، فقد قبل شروط ألمانيا وشروط الغرب في مقابل المساعدة المالية. ولوح ميتران ولعب بفكرة سياسة توازن قوى جديدة تستهوي مصالح روسيا، وتستهوي مشاعر تاتشر المعادية للألمان لاحتواء ألمانيا. ومما أفزع تاتشر، تصميم ميگرن على الاستمرارية: فسياسة توفير إطار ودي و أوروبي لألمانيا سوف يتم الإبقاء عليها ومن الممكن تعجيلها. وكان كول راغبا ومتشوقا في طمانة جيران المانيا، وقد أدى هذا إلى معاهدة مستريخ Treaty of Madastricht عام 1991 وإلى خطة العملة الأوربية الموحدة. وعلاوة على ذلك، سرعان ما أدرك الفرنسيون أن مخاوفهم من هيمنة ألمانية على أوربا كانت مفرطة وسابقة لأوانها، فقد أصيبت ألمانيا بشدة مثلما أصيبت فرنسا بالبطالة وتدني نموها الاقتصادي وأصبحت التكاليف المالية والاقتصادية والنفسية لإعادة التوحيد أكثر مما تتوقع کول.
وعلى الرغم من ذلك، أثارت سياسة ترويض الأسد ومشاركته في قفص ذهبي المسائل الرئيسية و الصعبة التدهور فرنسا كفاعل ذاتي، فقد أخفقت نهاية الحرب الباردة في إحداث إفتاء الكتل السوفيتية والأمريكية. ومحاولة فرنسا الظهور كقوة عظمى لموازنة الهيمنة الأمريكية قد انهارت في عام 1991، فلم يبق الناتو