الصفحة 234 من 450

الاقتصادية و التكامل الأوربي، وأن الرخاء بيدو أكثر احتمالا من خلال الارتباط الكامل بهذه العمليات عن ارتباطه بأفكار جون ملينارد كينز ال - Keynesianism

وبالفعل، فقد كان القرار الثالث لميتران (رفع أنصبة التكامل الأوربي بعد حل الصراع المالي بين مارجريت تاتشر و الجماعة الاقتصادية الأوربية عام 1984. وتوصل ميتران والروتين الحكومي الفرنسي، إلى أن مستقبل فرنسا في أوروبا وأن القوة في العالم كانت أقل جذبا، أو أقل احتمالا عن التأثير في جماعة أوربية تكون فيها لفرنسا الأصول الكبرى والتي يعتمد عليها رخاؤها بدرجة كبيرة وترك جاك ديلورم Jacques Delors لوزارة المالية الفرنسية ورئاسته لجنة الجماعة الإقتصادية الأوربية، قد انضم إلى ميتران وتاتشر وهيلموت كول في تنشيط سوق واحد، وجعل من الممكن لأعضاء الجماعة الاقتصادية الأوربية أن يقللوا بدرجة كبيرة من عدد الموضوعات المطلوبة للقرارات الجماعية. وأصبح النضال ضد الانحدار مساويا لتقوية أوروبا التي كان على الدول المكونة لها أن تسهم بعضها مع بعض دوما بأجزاء كبيرة من سيادتها

مصادر القلق بعد الحرب الباردة (1989 - 1999)

تشكل سنوت 1989 - 1992 فترة تحول أخرى في تاريخ الشئون الخارجية الفرنسية، وهي تبرز لمامنا إحدى المفارقات الأخرى، فقد انهار نظام البالتا وانتهت الحرب الباردة، وتلاشى تقسيم أوروبا، وهذا بالضبط ما كان يطالب به زعماء فرنسا ميتران وديجول. لكنه لم يأذن بعصر جديد متعدد القطبية ولم يخدم المصالح الفرنسية. وبالفعل، فقد تزايدت مخاوف الفرنسيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت