برائت Willy Brands في ألمانيا الغربية وفي بقية العالم فريق نيکسون سکيسنجر. اللذان لم يكونا واثقين من برانت، وعداوة ديجول لكل من الأشياء الخارقة للطبيعة ودخول بريطانيا في الجماعة الاقتصادية الأوربية (فقد اعتبر بريطانيا مثل حصان طروادة أمريكي) شل الجماعة الأوربية الاقتصادية، ومن أجل إحيائها من جديد أضطر خليفته. جورجية بومبيدو Georges Pornpiclou السماح بعضوية بريطانيا وبذلك ضمن ألا يكون هناك كيان أوروبي بين الحكومات وأن هذا المشروع أيضا أبعد ما يكون عن تحقيق ألية جديدة، سوف يقضي عشر سنوات يساوم علي الشروط والتأثيرات المالية لدخول بريطانيا. وقد أكدت حرب السادس من أكتوبر (Yom Kippur) ولزمة البترول التي تلتها على تفوق الولايات المتحدة في الشرق الأدنى وتصميم الشركاء الأوربيين لفرنسا على اتباع زعامة الولايات المتحدة من أجل تخفيف تأثيرات أزمة البترول
وفي الإجمال، حافظ بومبيدو وفاليري جاسكار ديستان على مسيرة فرنسا في المسار الديجولي، لكنه لم يكن من الواضح إلى أين تؤدي هذه المسارات. واتخذ جيسكار وصديقه هيلموت شميت بعض المبادرات السياسية في الجماعة الأوربية لكنه بدا خلاف ذلك مراقيا أكثر من كونه فاعلا في الشئون الدولية.
اتخذ فرنسوا ميتران في الفترة الأولى من توليه منصبه (1981 - 1988) ثلاث قرارات مهمة. ففي عام 1983، شجع البوندستاج على تأييد وضع الصواريخ الأمريكية في الأراضي الألمانية، والذي يمكن النظر إليه على أنه توقف عن معاداة ديجول للاطلنطي أو توازن يتبع المنهج القويم الاتجاه القوة في لحظة كانت تبدو فيها الحرب الباردة وتهديد الاتحاد السوفيتي أكثر شدة, وفي نفس السنة كان عليه الخيار ما بين، من ناحية، اتباع السياسات الاقتصادية و المالية اليسار التي يمكن أن تطلب ضوابط للبورصة و قيود تجارية، ومن ناحية أخرى، الحفاظ على التزامات فرنسا تجاه الجماعة الاقتصادية الأوربية، وعند أختيار الأخيرة فقد أقر بأن حرية اتخاذ القرار الذاتي الداخلي الفرنسي قد انخفضت بحدة في عالم العولمة