حلفاء فرنسا لتحسين علاقائهم بإيطاليا، وبدء عودة العلاقات الودية مع روسيا. لكنه اغتيل مع ملك يوغوسلافيا في عام 1934 ووضع ذلك نهاية لسياسة المقاومة. وبيير لافال الذي خلف بارثو أغرى بيناتو موسيليني بأن وعده بإعطائه جزءا من أثيوبيا، ووقع اتفاق مساعدة متبادل مع موسكو- لكنه أخفق في تنفيذه بشكل فاضح.
وما حدث كان توليفة شائنة من عوامل داخلية ونظامية غير موائية، فعلي المستوى التنظيمي، كانت أية محاولة لفرنسا ل تطويق نازي ألمانيا تواجه بمصاعب، وكان قلق موسيليني من خطط هتلر تجاه النمسا- ربما كان سينضم التحالف لو اعطيت له الفرصة للاستيلاء على أثيوبيا، لكنه كان هناك منطق لتوازن القوى يتصادم مع منطق الأمن الجماعي صور الأول هتلر على أنه التهديد الرئيسي للنظام، وتطلب الأخير مقاومة للعدوان من أي طرف. وقد ذهبت بريطانيا وفرنسا إلى أبعد درجة في اتباع مبادئ العصبة بمجافاة موسيليني، ولكن ليس بالدرجة التي تكفي لهزيمته. والعقبة الثانية هي أن روسيا كانت عائقا بوصفها حليفا محتملا: فقد كانت أرة استبدادية ثورية مثل نازي ألمانيا. ولم تمنع تلك الحقيقة ملوك فرنسا من طلب المساعدة من روسيا لمواجهة هتلر عندما أخبر الكولونيل ديجول أمه الفلتة الورعة لكنها لم تعط وضع المركز لكل من البريطانيين والفرنسيين، وعلاوة على ذلك، فقد رأى بعض الحلفاء الشرقيين لفرنسا أن روسيا وحتى ليست روسيا الشيوعية) تشكل تهديدا بالنسبة لهم، وخافت بولندا بصفة خاصة من روسيا وسعت إلى عقد علاقات ودية مع هتلر، ومن خلال التحالفات الضعيفة أو المشكوك فيها على الجبهة الأخرى لهتلر، ظلت فرنسا مع شريك قوي واحد هو بريطانيا، غير أن سياسة بريطانيا للأسف كانت تتمثل في كبح فرنسا ومحاولة استرضاء هتلر.
وقد ذكرت عدم ثقة الأوساط السياسية الفرنسية بالاتحاد السوفيتي، وفي ظل ظروف داخلية بالغة السوء، كانت فرنسا تواجه تهديدا ضخما من قبل المافيا المتعصبة، وعاثت فرنسا متاعب حرب حدة (بين أقاليمها الداخلية ونزاع داخلي