ضعف بواسطة حزب شيوعي جديد تأكل بين جمهور ناخبي من الطبقة الوسطى العاملة الاشتراكيين وأحزاب فاشية عديدة جديدة وزعماء اليمين، وصب الشيوعيون
جم غضبهم على جميع رموز الوطنية: الجيش والعلم والإمبراطورية، وتظاهر الفاشيون بأنهم وطنيون لكنهم أكدوا على أن الدفاع عن مصالح الأمة يتطلب نظاما متسلطا.
وعلى ذلك فلم يكن من المستغرب أن بدت فرنسا تتذبذب بدءا من العشرينيات حتى اعتلاء هتلر للسلطة بين سياستين، الأولى تمثلت في سياسة بوانگريه- التي كانت تهدف إلى قمع ألمانيا بجعل الأمن فوق نزع س لاح المنتصرين الذي كان أحد شروط معاهدة فرساي، ومطالبة برلين بدفع التعويضات، وقد واجهت عقبئين رهيبين: عدم وجود دعم خارجي وتداعيات الكساد الكبير على ألمانيا (تلك التداعيات التي استخدمها المستشار هنريش بروننج بشكل ماهر في مقاومة المطالب الفرنسية) ، وكانت تهدف السياسية الأخرى التي اتبعها أرستيد پرياند المصالحة مع ألمانيا من خلال التوصل إلى اتفاق بشأن التعويضات والإخلاء المبكر للأراضي التي تحتلها فرنسا، وإعادة منطقة ال Saur لألمانيا.
غير أن الرأي لم يكن مستعدا"لسياسة الاسترضاء"هذه (وهي الكلمة التي كان برياند أول من يستخدمها) . وعلى الرغم من أن استراتيجية برياند استخدمت المصالحة كوسيلة لتحقيق أمن فرنسا- في ظروف فرنسا الضعيفة- فإن بعض حلقاء برياند من أمثال السيناتور بيير لاقال كانوا أكثر رغبة للتسليم بتفوق ألمانيا في أوروبا، إذا كان ذلك هو الثمن الذي يمكن أن تدفعه فرنسا لتجنب الدخول في حرب أخرى.
وتصاعد قوة هتلر، وروحه القومية المفرطة، وهجومه على معاهدة فرساي وعلى الديمقراطية، كان ينبغي أن تقوى من أثر المدافعين عن احتواء وردع ألمانيا، التي كانت تميل في ذلك الحين إلى الانتقام وتدمير النظام الأوربي الذي نشا بعد عام 1918. ولفترة قصيرة، حاول وزير الخارجية جين لويس بارثر إثارة