1914، لكنه من الواضح أن الزعماء الفرنسيين جعلوا الحفاظ على التحالف الروسي أولا من أولويات فرنسا. وعلى الرغم من أن حجج جنوريه Jautres بأن السلام حصل على كل الفرصة الممكنة، فإن الأمة جرت وراء فكرة أن المسئولين
عن الأزمة هما الإمبراطوريتان الأوربيتان الرئيسيتان: التمساح المجر بسبب إنذارهما الاستفزازي لصربيا وألمانيا بسبب دعمها لفيناء وشعر الفرنسيون بأن الحرب عندما تندلع ستكون حربا للدفاع القومي وأن اتباع أي سياسة أخرى سيجعل ألمانيا دولة مهيمنة على أوروبا وتذهي نظام التحالف الفرنسي، وبعد اغتيال جوريه على يد أحد المناصرين للقومية، انضم حزبه إلى الاتحاد المقدس"حول الوطن. وكان أداء فرنسا خلال تثأى الحرب الوحشية أذاء في غاية البراعة، وعلى الرغم من احتلال الألمان للمناطق الصناعية الرئيسية في الشمال والشمال الشرفي، فتد زودت فرنسا قواتها بالأسلحة وأمدت قوات بريطانيا وأخيرا قوات الولايات المتحدة، وعلى الرغم من فداحة الكوارث الفرنسية وحماقة القادة الفرنسيين، فقد تحملت وطأة الهجوم على الأقل حتى وصول الجيش الأمريكي. وعلى الرغم من أن الإجراءات البرلمانية قد شابتها مثالب مشابهة، عندما أظهر الإجماع الوطني علامات توتر - عساكر مستنزفين متمردين في أوائل عام 1917 بعد الخسائر الفادحة في فاردون، ونشم بعض الاشتراكيين لاختيارهم الأمة على الطبقة في عام 1914 وحولوا أنظارهم نحو الأحداث في روسيا، وبدا كالوه وبعض السياسيين الآخرين في التفكير في السلام عن طريق التراضي- تحول البرلمان وأعطى كل صلاحياته إلى جورجيه كلمنصوه، وتعاون بوانكريه وكلمنصوه اللذان كانا يناصب أحدهما الآخر العداء في البداية من أجل التصار فرنسا"
كان موقف فرنسا بعد الحرب موقفا حرجا وخليطا محفوفة بالمخاطر من القوى الشديدة الوضوح والضعف الشديد المبتذل , فمن ناحية، كانت فرنسا في ذلك الوقت قوة مهيمنة على أوروبا، وقد حققت انتقامها: أعادت الألزاس اللورين فرنسية مرة أخرى. وكانت ألمانيا مجزأة مجردة من العلاح وتعاني حالة