علمائية لبرالية إلى حد كبير عن طريق"المبشرين العلمانيين"lay missionaries مدرسي المدارس. ويقينا، فإن حركة الميليشيا المقاومة للإكليروس (التي أحيتها قضية الفرد در البوس Alfred Dreyfus) ، ومبادئها اللبرالية والديمقراطية، ونظام الحكومة الضعيف، كانوا لعنة على معظم اليمين الذي اشتمل على جزء كبير من البرجوازيين و البرجوازية الصغيرة الموجودة في المدن الساسا).
غير أن قوة فرنسا الثانية كانت في اشتراك الجمهوريين وغير الجمهوريين أي المناصرين للملكية واليونابارتيين حادي الطباع) في قيمة مهيمنة وطاغية ألا وهي حب الوطن. كان هناك حفنة من غير الوطنيين في المسار المتطرف، والبعض في اليمين المتطرف وبخاصة الصحيفة المنادية بالتربية والمناهضة للجمهوريين الأكاسيون فرانسيز التي يمتلكها شارلس موراس Charles Mauras شجبت اليسار وخاصة الاشتراكيين لكونهم يفتقرون إلى حب الوطن بشكل غير كاف، وأكثر رغبة السلام بروليتاري انتقالي وأكثر انتقادا لتجاوزات الاستعمار. غير أن الجميع اتفقوا تقريبا على واجب الدفاع الوطني وعلى واجب حماية الأمة الفرنسية من الغزو والعدوان، وأصبح رجال الثورة المضادة الذين كانوا لا يزالون يستهجنون ثورة 1798 بعد عام 1880 من الوطنيين او كان ورثة الثورة دائما وطنيين متشددين، ولذا غرست مدارس الجمهورية والمدارس الخاصة التي يديرها الكاثوليك في الشباب حبا جارفا للوطن، وبدرجة كبيرة عندما ينازعه عدو خارجي، من اجل التغلب على الانقسامات الاجتماعية والأيديولوجية، كما أظهر الفرنسيون في عام 1914.
واجتمع الخوف من ألمانيا والخوف من الانحطاط معا بدرجة كافية ليقترحا استراتيجية دبلوماسية لمعظم الفئة السياسية الفرنسية، وخاصة جماعة النبلاء (كاي دوسي) : لا خلقت ائتلافا قادرا على احتواء ألمانيا والقضاء على التحالف النمساوي الألماني، وكانت روسيا على أتم الاستعداد بجيشها، وبعد فاشوداء وبفضل أخطاء كايزر الفاحشة وتشكك الأدميرال ألفرد فون تريبتز في تفوق