الألماني ولكن أيضا الحفاظ على السلام في أوروبا. وكانت فرنسا بحاجة إلى حماية إمبراطوريتها المترامية الأطراف، وخاصة الجزء الأكثر أهمية، وهو الجزائر، الذي كان يقع من الناحية الإدارية تحت ثلاث ادارات فرنسية، واتحد القلقان عندما قرر وليهوئم الثاني Wilhelm II منازعة طموحات فرنسا في المغرب.
وحالف فرنسا الحظ السعيد لأنها استطاعت مواجهة تلك الهموم من خلال نظام سياسي و اجتماعي كان به العديد من الأخطاء، لكنه مع الأخذ بكل شيء في الاعتبار، وفر مزيدا من القوة عن الضعف. و عانت الجمهورية البرلمانية من نظام حزبي فوضوي نوعاماسوكان الحزب الوحيد المنظم، هو الحزب الاشتراكي Socialist Party، الذي لم يحقق وحدته إلا عام 1905 - وهكذا من وزارات التلافية قصيرة، ومفتقدة الثقة وضعيفة. غير أن الحزب الراديكالي Radical Party- وهو كيان آخر في القرن العشرين، أقل انضباطا عن الاشتراكيين- كان يمثل نقل الموازنة للنظام حتى عام 1940. وقد ظل في السلطة بشكل مستمر من خلال تغير التحالف مع اليسار واليمين. وغالبا ما كانت التوترات بين بروليتاريا المدن و الكوكبة الهائلة من البرجوازيين الفرنسيين والبرجوازيين الصغار توترات عنيفة، غير أن معظم الصناعات الفرنسية كانت تصنع في شركات صغيرة متوسطة الحجم كان أفرادها أعضاء في نقابات عمالية، والطبقة العاملة بكل ارتيابها في الأعراف البرجوازية السياسية تلك الثقة المنعدمة التي حولتها نقابة العمال المهيمنة الاتحاد الكونفدرالي العام للعمل إلى عقيدة- صوت على الرغم من ذلك للأحزاب السياسية التي كانت أحزابا جمهورية متحمسة.
كان هذا بالفعل إحدى القوتين الكبيرتين لفرنسا: نظام سياسي تمنع بدعم كبير من الفلاحين والعمال، ويقدر حق الفلاحين في التصويت و استقرار اجتماعي وفرته الجمهورية. وقد ذكر الزعيم الاشتراكي الكبير جين جوريه العمال بكل ما يحققه النظام لهم: الحرية السياسية وحق إبداء الرأي والتعليم الأساسي المجاني. وفي أقل من ثلاثين سنة توصلت الجمهورية إلى إجماع شامل حول ديمقراطية