مبل إلى جنوب الأطلنطي، وبعد قتال عليف دام عدة أسابيع استعادة بريطانيا سيطرتها على الجزر في أواخر مايو وشهر يونيو. وقدم التدخل البريطاني الميز برهانا قويا على أن السياسة الخارجية البريطانية يمكن أن تتضمن تهديدا مستمرا أكثر من القواعد العسكرية التي أنشأتها وفقا للمعاهدات والقواعد العسكرية في إمبراطوريتها القديمة. وعلاوة على ذلك، أعطت حرب فوكلاند حافزا غير متوقع الشعبية تاتشر بعد سنواتها الصعبة الأولى كرئيسة الوزراء، وفي عام 1983، فازت هي وحزبها المحافظ بإعادة انتخاب حاسم ضد حزب العمال في ظل الزعامة الخرقاء لمشيل فوت Michael Foot (الذي وصف بيانه الانتخابي لسياسة الحزب بأنه أطول مذكرة انتحار سياسي في التاريخ) .
وفي أوروبا، واصلت بريطانيا بزعامة تاتشر العمل كشريك قوي للولايات المتحدة، إذ دعمت الولايات المتحدة لقشرها صواريخ برشلج الثانية Pershing in missiles في عام 1983 لمواجهة صواريخ(SS
بيد أن تاتشر كانت الأسرع عندما اتخذت موقفا ثابتا ضد العراق بعد غزو قوات صدام حسين للكويت في 2 أغسطس 1990. فقد حثت الرئيس جورج بوش