على اتباع سياسة قوية، ولعبت القوات المسلحة البريطانية وطائراتها دورا عسكريا نشطا في عمليات درع الصحراء Operations Desert Shield رعاصفة الصحراء
وأدت النزعة القومية لتاتشر ومعارضتها لتدخل الدولة في الاقتصاد إلى أن تتخذ وضعا مشددا بشكل متزايد تجاه جهود تعميق وتوسيع الاتحاد الأوربي وخلال فترة رئاستها للوزارة ضغطت بشكل عدواني لإعادة تسوية إسهام بريطانيا في ميزانية الجماعة الأوربية، وانتقدت بيروقراطية بروكسل، وحاربت حملة حادة بشكل متزايد داخل حزب المحافظين ضد من يفضلون تكاملا أقرب نحو أوربا. وقالت في خطاب حظي بشهرة على نطاق واسع في أكتوبر 1988: إننا لم نقلل من سلطة الدولة في بريطانيا إلا تقراها تفرض مرة أخرى على المستوى الأوربي مع دولة عظمى تمارس هيمنة جديدة من بروكسل
وواصل خليفة تاتشر جون ميجور العديد من سياساتها، على الرغم من أنه أتبع أسلوبا أقل حدة، وعلى الرغم من ذلك، فقد أبقى على وصيتها في أوربا، لا رفض الانضمام مع إحدى عشر دولة في الاتحاد الأوربي لإنشاء وحدة النقد الأوربية European Monetary Union أو استخدام اليورو كعملة مشتركة. وظهرت المواقف تجاه أوروبا كأحد الموضوعات في انتخابات مايو 1997 التي أعادت حزب العمال للسلطة بعد ثمانية عشر عاما من حكم حزب المحافظين. ومن تصاريف القدر، فقد عزا أحد المحافظين الحاقدين المؤيدين لوجهة النظر الأوربية هزيمة الحزب الكاملة في انتخابات سنة 1997 لموقفه المعارض لأوربا ولوم مارجريت تالنشر و التقاد سياسة"رفض اليورو"بأنها قائمة على مزيج من الغطرسة و الانغماس في الذات وخداع النفس
وعندما تولى توني بلير السلطة كانت بريطانيا على وشك التخلي عن هونج کونج Hong Kong، و هي الأثر المهم الأخير في إمبراطوريتها، وفي عشية 30 يونيو 1997، أعيدت المستعمرة إلى الصين وأنهت حقبة من الحكم البريطاني بدأت منذ عام 1842.