يزيد بدرجة كبيرة عن المانيا (2%) أو اليابان (1%) ، وجدت بريطانيا أن من الضروري شراء صاروخ تريدنت
عصر تاتشر والانتعاش البريطاني
في الانتخابات العامة البريطانية أكتوبر عام 1979، هزم حزب المحافظين بزعامة مارجريت تاتشر حكومة العمال بزعامة رئيس الوزراء جيمي كالاهان، وتركت تاتشر منصبها كرئيسة الوزراء بعد فوزها في انتخابات عامة متتالية في عام 1983 و عام 1987، وفي الوقت الذي هزم توني بلير خليفتها جون ميجور في مايو 1997، قامت المملكة المتحدة بإجراء تغييرات جذرية في اقتصادها ومجتمعها وفي وطرق التعامل مع مشكلة التدهور
ويمكن فهم عصر تاتشر بشكل أفضل في مقابل الحكم البريطاني في السنوات الخمسة والثلاثين بعد الحرب؛ ففي عام 1945، هزم حزب العمال بزعامة كلمنت أتل تشرشل والمحافظين، وفي الخمس سنوات التالية استمر أتل وحكومة العمال في إجراء ثورة اجتماعية سلمية وإقامة دولة رفاهة شاملة و اقتصاد موجه managed economy. وساعدت هذه الإجراءات على الوفاء بمطالب الجمهور البريطاني طويلة الأمد، التي لم تكن تقدم له بالشكل المناسب في الماضي. وبدأ حزب العمال أيضا عملية منح الاستقلال للمستعمرات التي بدأها المحافظون بعد عام 1951، والتزمت بريطانيا بتحالف ثابت مع الولايات المتحدة وحلف الناتو خلال الحرب الباردة، إلا أنه بعد جيل أخر صار اقتصاد بريطانيا راکدا وأصبحت صناعاتها غير منافسة، وأصبحت العلاقات بين حكومة العسل والمؤسسات التجارية ملخصة، وواجه ميزان المدفوعات عجزا مزمنا، وتدهورت مكانة