وهكذا نرى أن هناك مناطق كثيرة في الشرق الأوسط لا تزال تعيش أوضاعا متاخرة نسبيا، نظرا للدور الذي يلعبه نظام التنمية الاقتصادية غير المتوازن، حيث أصبحت هذه الأوضاع المتدهورة تربة لتكاثر القوى القبلية فاستمرار وجود قوة مؤثرة قوية للقبائل والعشائر في كثير من دول الشرق الأوسط لدرجة سيطرتها على الحكم في البلاد، وتقريرها المصير الدولة يؤثر تأثيرا كبيرا على التطور السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط