الخليج ودول المجموعة الأوربية على صعيد تجارة المنتجات الصناعية البترولية، وساعدت اليابان أيضا دولة الإمارات العربية المتحدة على فتح منطقة تجارية حرة في منطقة بئر على، على توسيع تجارة الترانزيت في دبي، وترى أن الهجوم الذي شنته اليابان قد جنى ثمارا جذبت أنظار الجميع، فقد تجاوزت الصادرات اليابانية لمنطقة الشرق الأوسط نحو 10 مليازات دور خلال تسعة أشهر من بداية عام 1991، بزيادة تقدر ب 19?7% على عام 1990. والواقع أن زيادة تجارة الصادرات اليابانية إلى منطقة الخليج كانت ملحوظة للغاية مقارنة بصادراتها إلى الشرق الأوسط، ففي عام 1992 زاد حجم صادراتها إلى البحرين نحو 80 %، وزاد حجم ص ادراتها إلى السعودية نحو 92?8، أما بالنسبة إلى صادراتها إلى الإمارات وإيران وعمان فزادت بمقدار 52%، 29%، 23?4% على التوالي (27) . وبذلك أصبحت اليابان في عام 1992، أكبر شريك تجاري لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو الأمر الذي جعل الولايات المتحدة مضطرة أن تصبح في المرتبة الثانية بعد اليابان (28)