فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 356

قصيرة من انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، تم تكليف الجنرال شوارتسکوف بمراجعة خطط الولايات المتحدة الحربية الخاصة بالتدخل في الخليج الفارسي. وظل مكلفا بمراجعة هذه الخطط تقريبا ربما في عام 1989، وربما في بداية 1989 حتى ربيع عام 1990. وفي ربيع عام 1990 تم تعيين الجنرال شوارتسكوف ليرأس القيادة المركزية للولايات المتحدة. وعند هذه اللحظة من الزمان بدأت الأزمة بين العراق والكويت والولايات المتحدة في ربيع عام 1990. وفي رأيي أن الجنرال شوارتسکوف لديه معرفة محددة بالنسبة لأي خطط كانت لدي أعلى مستوى من المسئولين في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، بما في ذلك كل من إدارة ريجان وإدارة بوش، بالنسبة لشن حرب في الخليج. وبعد مدة قصيرة من وصول شوارتسکوف، حدثت الأزمة. وقد رأيتم عملية، تنشيط خطط الحرب التي أنفق الجنرال شوارتسکوف عاما ونصف أو عامين في وضعها. ومن الواضح أنه ... بالقطع أمر ذو صلة بالدفاع عن الدكتورة هويت - فوجن. ما الذي قالته خطط الحرب تلك، وما الذي كانت تضمره؟ وكيف ومتى وأين أضمروا استخدام القوة؟ وهل تمت الموافقة على تلك الخطط الحربية طبقا لتوجيه وزارة الدفاع الذي يتطلب أن يتم التوقيع عليها من موظفي الشئون القانونية؟ ليست لدي إجابات على هذه الأسئلة , ولكنني أعتقد أن لدى الجنرال شوارتسكوف (هذه الإجابات) .

لويس فونت: لقد طلب الدفاع حضور الرئيس السابق رونالد ريحان، فهل ستكون لشهادته صلة بالتحقيق؟

بروفيسور بويل: حسنا، ومرة أخرى، نعم، وللسبب الذي بينته. بعد الهزيمة، أو بعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية، كما تعلمون فإنها انتهت عن طريق التدخل العسكري للولايات المتحدة، والتدخل البحرى. وينبغي أن أبين أن البنتاجون كان يعارض التدخل البحري، وقد عارضت القوات المسلحة هذا التدخل، كما أن وزير البحرية جيمس ويب في ذلك الوقت، والذين طلبتموه أيضا هنا، كان بالفعل ضد إرسال القوات العسكرية للولايات المتحدة إلى الخليج. وقد نقض الرئيس ريجان هذه النصيحة، وقرر أن يرسل أسطولا بحريا إلى هناك. وكما تعلمون فقد تم تفجير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت