حرب عدوانية أم لا، ولكن من الواضح كما يبدو لي أنه هذه ستكون حربا تنتهك معاهدات واتفاقيات دولية. تلك هي الحرب التي قرر الرئيس بوش شنها والمضي فيها. والوزير بيكر ستكون لديه شهادة تتصل بتقدير بعض تلك الموضوعات، وعلى الأقل فيما يختص بمعقولية حسن نية المتهمة. هنا، ومرة أخرى فإنني سأوضح أن هذه المبادئ موجودة في الدليل الميداني لجيش الولايات المتحدة 27 - 10. ويمكنك أن تقرأها هناك. وهي تعترف بوجود إحدى جرائم نورمبرج ضد السلام والتعريف موجود في الدليل الميداني ويمكنك أن تقرأه.
لويس فونت، بالمناسبة: با بروفيسور بويل، هذه موضوعات مختلطة بين القانون والواقع. >
بروفيسور بويل: نعم بالقطع. إنني أذكر بالطبع وجهة نظري فقط هنا على أساس الحقائق المتاحة في السجلات العامة، وبقدر ما يكون هناك من وقائع وحقائق يمكن الحصول عليها من شهود أخرين، أو مذكرات أو مستندات أخرى، سيكون لكل لذلك أثره الكبير على قضية المتهمة. والأدلة التي ظهرت حتى الآن في السجلات العامة تزعجني إلى حد كبير كخبير في القانون الدولي بالنسبة لما أصدره الرئيس من أوامر في هذا الصدد.
لويس فونت: لقد طلب الدفاع إخضار الجنرال ه. نورمان شوارتسكوف في هذا التحقيق، فهل ستكون شهادته ذات صلة بالموضوع؟
بروفيسور بويل: نعم، لسببين، أولا، وبالطبع هو أنه في سلسلة القيادة، ومرة أخرى سيكون لدية دليل مباشر ومعرفة مباشرة بما كانت عليه خطط المعركة التي تم تشكيلها ووضعها لإدارة العمليات القتالية في تلك الحرب، وبعضها على الأقل بالنسبة لي، يبدو، وبصفة خاصة حملة القصف بالقنابل، يعد انتهاكا مباشرا للقانون الدولي، والمبادئ نورمبرج وقواعد لاهاي للحرب الجوية ولوائح لاهاي، ومرة ثانية أذكر أنها كلها مدمجة في الدليل الميداني لجيش الولايات المتحدة. وثانيا على أية حال، هناك سبب أخر، وهو موضوع للسجلات العامة. وبقدر ما أتذكر أنني تمكنت من تقرير الاعتماد على الوثائق التي يعتمد عليها الخبراء في ميدان عملي. وهو أنه بعد مدة