المختص بالقانون الدولي، والاستشاري في هذه القضية وقد بحثنا عن الأدلة، وفي الواقع أن بعض المراسلين الإعلاميين بحثوا عن الأدلة، وما أعتقد أنه كان ثمة دليلا جيدا هو أنه عندما أخطر الطيارين بمهتهم عن قصف طرابلس وبنغازي فقد أبلغوا أنهم سيقومون بضرب أهداف عسكرية وفي اللحظة الأخيرة استبدلت القائمة الأصلية للأهداف التي أعطيت لهم بقائمة أهداف جديدة. ويبدو أن الطيارين تحققوا من أن الأهداف الموضوعة على القائمة الجديدة كانت أهدافا مدنية وليست عسكرية، وقد انتاب الضيق كثيرا منهم عندما علموا بحقيقة أنهم قد أمروا بالخروج في غارة قصف بالقنابل، وقصفوا ما علم بعضهم أنها كانت أهدافا مدنية وأنها لم تكن أهدافا عسكرية. ولقد زرت طرابلس ورأيت بعضا مما تم قصفه ويكفي أن أخبركم أنها لم تكن أهدافا عسكرية لقد قاموا بقصف جزء من طرابلس ذاتها، منطقة مدنية يعيش فيها مئات من المواطنين وقد قاموا بقصف المطار المدني الذي يخدم طرابلس، والذي وصلت إليه جوا ولم يقوموا بقصف المطار الحربي، والمطار الحربي القديم هو قاعدة هويلس الجوية القديمة أو قاعدة هويلس التي كانت لنا هناك وقد استمر الليبيون في استخدامها كمطار حربي، وكان بإمكانهم قصفه، ثم ثالثا: قاموا بقصف مقر إقامة القذافي، بيت الرجل الذي يعيش فيه مع زوجته وأولاده. وقد رأيت هذا أيضا. لقد تجولت وقمت بزيارته. ولهذا، ومرة أخرى وعلى وجه اليقين، فأنا لا ألقي باللوم هنا على أي فرد فيما عدا أنني أقول وعلى أساس الأداء السابق أن اختيار الأهداف للقصف يترك مجالا كبيرا لما كان يمكن أن يتم عمله. ومن الذي رخص بقصف هذه الأهداف؟ وهل تم اتباع توجيهات وزارة الدفاع فيما يتعلق بكافة الخطط حتى النقطة الخاصة بمراجعة أسلحة الولايات المتحدة النووية من جانب موظفي الشئون القانونية؟ لا أدري، ولكنني أظن أن كل الأسئلة تتصل مباشرة بدفاع المتهمة سواء قامت أم لم تقم بالتغيب بترخيص بموجب القانون الدولي وقوانين الحرب.
لويس فونت: ومن ثم، وللتلخيص، فهذه هي شهادتك فيما يتعلق بوزير الدفاع ديك تشيني، هل سيكون لهذا التحقيق صلة بهذه القضية؟
بروفيسور بويل: تماما وينبغي أيضا أن أبين أن الدليل الميداني لجيش الولايات