فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 468

شني في مواجهة عيون العدو وجواسيسه، وأنهم على كفاءة عالية من إدارة هذا القطاع الهام، وقد حددوا المهام والواجبات المنوطة برجل المخابرات بلغة العصر، أو بالعين التي يطلقونها على العدو بلغة العصور الإسلامية.

فإذا كان جهاز المخابرات في أي دولة من دول العالم اليوم يفتخر على الأقل في نفسه أو في داخله بأنه قام بعمليات خاصة معينة تجاه العدو الفلاني أو الدولة الفلانية فإن العصر النبوي والعصر الراشدي والأموي وغيرهم من العصور الإسلامية حافلة بالعمليات الخاصة التي قام بها عيون مسلمة كلها ثقة بالله وإخلاص في العمل.

وإذا كانت مخابرات العالم تفتخر بأنها تجيد الحرب النفسية والتضليل والاستطلاع العميق خلف خطوط العدو فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجادوا وأحسنوا القيام بمثل هذه المهام وهذه الأعمال مما جعلهم يشكلون قوة ردع للعدو تفقده توازنه، وتجعله يعترف بكفاءة وشجاعة وبسالة العيون المسلمة.

إن المتبع لمثل هذا الكتاب الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن ليجد أن تاريخ الأمة الإسلامية حافل بأعمال رجال المخابرات الإسلامية، مما يجعله يفخر بأن المسلمين الأوائل كما علموا البشرية العلوم التجريبية وأشرقت شمس علمهم على الغرب، فإنهم أيضا سطروا صفحات مكتوبة بأحرف من نور تعلم البشرية كيف تكون العيون، وما صفاتها وما أنواعها وما الواجبات المنوطة بها؟

أما من حيث محتوي هذا الكتاب فقد اشتمل على مقدمة وأربعة أبواب، وخاتمة. .

أما من حيث الباب الأول: فعنوانه: انشأة المخابرات الإسلامية وأهميتها، ويشتمل على ستة فصول:

الفصل الأول: تحدث عن مفهوم المخابرات في الإسلام.

الفصل الثاني: تحدث عن المخابرات في القرآن الكريم والسنة المطهرة.

الفصل الثالث: تحدث عن نشأة المخابرات في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت