الصفحة 62 من 68

الطاقة الاحتياطية: الطلب والأسعار

إذا لم يحرز العراق تقدما على صعيد مستوات الطاقة الإنتاجية، فسيكون هناك قدر كبير من الضغط على اقتصادات الدول المنتجة للنفط، وهو ما سيترجم إلى ارتفاع التنافس على النفط نظرة إلى وصول الطاقة الاحتياطية إلى أدنى معدلاتها، ما يعني أن الأسعار سترتفع إلى مستويات عالية. ويمكننا أن نرى العلاقة العكسية بين الطاقة الاحتياطية والأسعار في ما بين عامي 2003 و 2008، عندما حدث انخفاض متواصل في الطاقة الاحتياطية تتراوح نسبتها ما بين 10% و-149. بينما حدث صعود مستمر في الأسعار تتراوح نسبته ما بين 11% إلى أعلى نسبة و هي 42% (انظر الشكل 2) . وهكذا شهدت هذه الأعوام أعلى الأسعار في تاريخ إنتاج النفط، التي وصلت إلى ذروتها عند مستوى 96

91 دولار للبرميل (انظر الشكل 3) .

الشكل (3) الطاقة الاحتياطية العالمية كنسبة مئوية من الطلب في مقابل سعر خام برنت

سيناريو 1: عدم حدوث توسع في الطاقة الإنتاجية العراقية >

دولار للبرميل

لا لا

و

پول

% في

برنت كريدي سوي

دولار للبرميل)

طاقة احتياطية - كريدي سويس

طاقة احتياطية

المصدر: (2011

ک ا ترى في الشكل (3) ، تتنبأ مؤسسة"كريدي سويس"بأن الطاقة الاحتياطية مابين عامي 2016 و 2017 ستمثل جزءا أكبر من ذلك بكثير في نسبة الطلب. وتبلغ الأرقام التي تتنبأ بها"كريدي سويس"90 دولارا للبرميل، وتمثل الطاقة الاحتياطية وفقا لها نحو 6%

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت