النوع كل الخلافات التي بدت حول الخطوط العريضة المتوقعة، ولكننا سنذكر فقط أجزاءها الصغيرة.
الضرورة تحليل موقف العقيدة الكلاسيكية في الاختبارات المعقدة المتشابكة، سيعرج الكتاب على عدة محطات مرحلية هامة. ففي الفصل الأول استعراض موجز للخلفية النظرية وغير العملية المقبولة، وفي الفصل الثاني تحليل للحروب"البسيطة"والمتوازية [المتماثلة التي وجدت فيها بمعيار كبير الخطوط العريضة للعقيدة الكلاسيكية، كما يحلل الفصل الثالث عددا من حروب الدول والتي بدأت تنحرف عن العقيدة الكلاسيكية، خاصة أنها تبرز في تراخي الصلة بين ما يحدث على مستوى لبنات الحرب المختلفة، وبهذا فإن الحرب تضع للتحليل موضوعات واسعة للغاية أكثر من تحليل فعاليات الميدان للأطراف المتقاتلة. أما الفصل الرابع ففيه تحليل لحروب بين دول وبين غرماء غير متمثلين في دول، وعلى وجه الخصوص قوات العصابات، في حين سيصف الفصل الخامس النهج غير المباشر والحرب المتوازية التي تعتبر حربا يدير فيها كل طرف معركة منفصلة ومتوازية ضد غريمه، دون أن تتلاقى المعركتان أو تشوش بصورة مباشرة إحداهما على الأخرى. وبعد تلك الاستعراضات و تحليل عام للمصطلحات والوسائل التحليلية النابعة منها، بصل الكيب إلى محطتين أساسيتين، ففي الفصل السادس تضع العقيدة الكلاسيكية للتحليل حرب لبنان الثانية، وفي الفصل السابع يحاول الكتيب عرض أطروحة تتعلق بسجية وتحديات الجيل القادم في الحرب المستقبلية - الحرب ضد الغريم المتمثل في الدولة والنظامي الذي تبنى صورة العصابات - و تحليل صلاحية عقيدة كلاوزفيتس لهذه الحالة.
يطرح في الكتاب أيضا زعم يقضي بأن العقيدة القتالية لا يمكنها أن تكون عامة وشاملة بسبب أن درب الحرب القومية والموضوعات التي ترغب كل أمة في وضعها للتحليل وللاختبار في الحرب، تتغير في أسبابها وفي ربحها وخسارقا النسبية. وإذا كان الأمر كذلك، فإن وصف الحرب لا يمكن أن يجري في فضاء خال، وهي مرتبطة بصورة لا يمكن فصلها بسياق قومي ذاتي
هذا الكتاب لم ينشغل بالمساواة بين الحرب المتوازية والحرب غير المتوازية في تعارضهما فيما بينهما، ومع ذلك فإن موضوع عدم التوازي - بتعريفه الواسع