الصورة الذاتية القوية و الصورة الذاتية الأخلاقية". وقام فينلي و هو لسئي وفاجن (1947) بدراسة صورة العدو بالتفصيل. واقترح ريتشارد کوتام (1977) نظرية عامة لصور ربطت بين المزيج المحتمل من الصور المتكاملة التحليلية التي تؤدي دور الأبنية التحليلية، والأنماط الجوهرية التي قام جيرفيس ووايت بوصفها."
صور النموذج الأمثل والصور النمطية:
دفع کوتام (1977) بأن الأنماط الجوهرية الموجودة بالصور النمطية كانت مرتبطة بالمعتقدات الجوهرية النمطية عن الذات والآخر. وتوفر هذه الصور النمطية درجة من البساطة والترتيب تجعل العالم أسهل على الفهم وتمثل ما يصفه ليفي (الفصل الثامن) بالطرق المختصرة الإدراكية المشتركة. وتعتبر صورة العدو أفضل مثال معروف لهذا النمط. أن إدراك التهديد عندما يمزج بإدراك القدرات المشابهة نسبيا والمكانة الثقافية كانت مرتبطة في حالة النموذج الأمثل بالصورة النمطية الخاصة بالعدو الشيطاني. وقد اتصف هذا النموذج بالادعاء بأن العدو كانت له نوايا عدائية وشريرة وأنه مدفوع بقيادة مركزية ومتناغمة كليا، قادرة على تنفيذ مؤامرات معقدة. علاوة على ذلك، وفقا للصورة النمطية، يعتقد أن العدو يتجاوب مع نفوذ المدرك ويتفاعل مع المدرك كهدف أساسي. ويفترض نموذجيا، أن العدو يتحين الفرصة المقدمة له بسبب ضعف المدرك، وأنه يتراجع في مواجهة قوة المدرك وتصميمه.
وعلى الرغم من أن صورة العدو قد حازت على اهتمام كبير، (هولستي 1997 وسيلفرشتاين 1989) فهي ليست الصورة الوحيدة المهمة في الشئون العالمية، فهناك من الأبنية الممزوجة التي تصف العلاقات المدركة ما يرتبط أيضا بشكل مثالي - نموذجي مع الصور النمطية. فعلى