سبيل المثال، فإن الفرصة المدركة للاستغلال ممزوجة بإدراك أن وضع المدرك أفضل من حيث القدرة والثقافة، قد ارتبطت بالصور النمطية الخاصة بالمستعمرات والمتكلين (
وتتصف إحدى العلاقات الأخرى التي تمت دراستها بإدراك فرصة استغلال فاعل أخر ممزوجة بإدراك التفوق من حيث القوة و الثقافة المماثلة. وأما الصورة النمطية المرتبطة بهذه العلاقة المدركة، فهي الانحلال والانحطاط. (1985 Herrmann) . وهي تتصف بصورة الآخر كطرف ضعيف العزيمة تسيطر عليه في الوقت الراهن الرغبات المتعية. وأما المنحل فيستم تصوره على أنه ذو ماض مجيد ولكنه يعاني الآن من الانحلال و الفساد. وأما الصورة الذائية المرتبطة بذلك فهي أن المدرك يقدم الانضباط الأخلاقي ويساعد المنحل على الخروج من البالوعة و العودة إلى الوضع المتحضر. وحين يظهر إدراك الفرص المكاسب المتبادلة وليس الاستغلال، ويتم مزجها بإدراك القوة و الثقافة المماثلة، تتشكل صورة نمطية متحدة بحيث تكون مختلفة عن صورة المنحل. وفي الصورة النمطية المتحدة ينظر إلى الحليف كطرف مستقيم أخلاقيا، بالفعل تدفعه دوافع حميدة ومحبة الغير. وتنظر إلى حكومته كطرف يتمتع بالاحترام والشعبية العريضة وزعماء موهوبين وأذكياء