الفصل الأول
علوم النفس التي يعتمد عليها علم النفس السياسي (37)
دافيد أو. سيرز، ميوني هادي وروبرت جيرفيس
يعتبر علم النفس السياسي، بشكل بالغ العمومية، تطبيقا لعلم النفس البشرى (38) في دراسة السياسة. حيث يستفيد علم النفس السياسي من منجزات علم النفس في مجال النظريات النفسية، وبحوث الشخصية، والأمراض النفسية، وعلم النفس الاجتماعي، و علم نفس النمو، وعلم النفس المعرفي، والعلاقات داخل الجماعات؛ كما يتناول علم النفس السياسي ظواهر سياسية مثل السير الذاتية، والقيادة، والسلوك السياسي الجماهيري، وتأثيرات الإعلام الجماهيري، والتنشئة السياسية والتربية المدنية، والصراع الدولي، واتخاذ القرارات في مجال السياسة الدولية، وحل الصراعات، والصراعات القائمة على العرق والنوع الاجتماعي والقومية وغيرها، والتيارات السياسية، والحراك السياسي. وعلى الرغم من أن العديد من العاملين في هذا المجال من متخصصي علم النفس والعلوم السياسية، فإن بين صفوفهم أيضا مؤرخين و علماء اجتماع و علماء أنثروبولوجيا وأطباء نفسيين، ومتخصصين في مجال علوم الاتصال و أيضا علماء تربية ومحامين.
(37) قامت بترجمة هذا الفصل مشيرة الجزيري
فضلا عن أنه لا يستخدم كثيرا بين المتخصصين إلا في مجال التفرقة بين فروع و تطبيقات علم النفس التي تتعلق بالإنسان في مقابل كافة ما يتعلق بالسلوك الحيواني، دون أن يعني لك استبعاد العديد من قوانين علم النفس البشري المعتمدة على إجراء تجارب على الحيوانات وخاصة في مجال التعلم والإدراك (المراجع)