النفسية للسياسة الخارجية. ولقد حظيت الفرصة المدركة بدرجة أقل من الاهتمام عن التهديد المدرك ولكنها محورية بالنسبة لأية نظرية في دوافع السياسة الخارجية، التي تميز بين الفاعلين الاستبداديين أو فأعلى الوضع القائم أو الفاعلين العدائيين أو الدفاعيين. إن المكانة الثقافية محورية بالنسبة المفاهيم الأنثرويولوجية والاجتماعية للعلاقات داخل المجموعات(1985
/ 09)طيفا من الصور المتكاملة الممزوجة ثلاثية الأبعاد التي قد تستخدم في وصف معتقدات الفاعل عن العلاقات التي ينخرط فيها. وبالطبع فان تطوير البناء المفهومي هو خطوة ضرورية في مهمة البحث، ولكنها لا تحل مشكلة تحديد الصور الخاصة بفاعل معين، فقد وجدت الدراسات الخاصة بمعتقدات الزعماء عددا من الأنماط الامبريقية، على سبيل المثال، استنتج روبرت جيرفيس(ص
1979/ 329 - 319)أن الزعماء ينزعون إلى الاعتقاد بأن الفاعلين الآخرين لديهم أبنية لاتخاذ القرار شديدة المركزية و أنهم قادرون على تخطيط وتنفيذ عمليات موحدة. كما وجد أن الزعماء كثيرا ما يفرطون في تقدير أهميتهم كأهداف لفاعلين آخرين وكمسنيين لسلوك الفاعلين الآخرين (جيرفيس 1979، ص 343 - 349) . وكان وايت (1998) قد صرح من قبل (وايت 1945) أن عدة صور نمطية جوهرية كانت شائعة للغاية في العلاقات الدولية، ووصف ثلاثا منها كالتالي: صورة الخصم الشيطاني"،"